ليش المراجع يسأل عن السعر ويختفي؟ 5 أسباب وحلولها لعيادتك

ليش المراجع يسأل عن السعر ويختفي؟ 5 أسباب وحلولها لعيادتك

تنشر إعلان للعيادة، وتجيك رسائل كثيرة على الواتساب والإنستغرام. أغلبها نفس السؤال: «بيش؟». يرد الموظف بالسعر، وبعدها ما يرجع المراجع. لا حجز، لا رد، لا شي.

هذا مو سوء حظ ولا «الناس ما عدها فلوس». هذا نمط متكرر بأغلب العيادات بالعراق والخليج، وسببه بالعادة مو السعر نفسه، بل طريقة الرد على سؤال السعر. بهذا المقال نشرح 5 أسباب تخلي المراجع يختفي بعد ما يعرف السعر، وشنو تسوي بكل واحد منها.

ليش سؤال السعر هو أول سؤال دائماً؟

المراجع ما يعرف يقيّم الخدمة الطبية من برا. ما يعرف الفرق بين طبيب وطبيب، ولا بين جهاز وجهاز. السعر هو الشي الوحيد اللي يكدر يقارن بي، فيسأل عنه أول شي. يعني سؤال «بيش؟» غالباً معناه: «ساعدني أفهم ليش لازم أختارك»، مو «أريد الأرخص».

السبب الأول: السعر يوصل قبل القيمة

لما يكون الرد رقم مجرد («السعر 150 ألف»)، المراجع يقارنه بأرخص رقم شافه بالسوك. ما عنده أي سبب يدفع أكثر.

الحل: لا ترفض تعطي السعر (هذا يزعج المراجع)، بس قدّم له سياق قصير قبله. مثال:

«أهلاً بيك. الجلسة تشمل فحص أولي مع الدكتور، وخطة علاج مكتوبة، ومتابعة بعد أسبوع. السعر 150 ألف. حتى أكدر أفيدك أكثر، شنو الحالة اللي تعاني منها؟»

لاحظ إن الرد خلّص بسؤال. هذا ينقلنا للسبب الثاني.

السبب الثاني: الرد يسكّر المحادثة بدل ما يفتحها

إذا الرد خلص بالسعر وبس، الكرة صارت بملعب المراجع، وأغلب الناس ما يرجعون. المحادثة لازم تخلص دائماً بسؤال بسيط يخلي المراجع يحچي عن مشكلته: «من متى تعاني منها؟»، «سويت علاج قبل؟».

لما المراجع يحچي عن مشكلته، يبدأ يحس إن العيادة مهتمة بيه، مو بس تريد تبيع.

السبب الثالث: موظف الاستقبال مدرّب على الإجابة، مو على البيع

أغلب موظفي الاستقبال بالعيادات شاطرين وأخلاقهم زينة، بس محد علمهم إن الرد على الواتساب هو عملية بيع. يردون بسرعة وبأدب ويخلصون. والنتيجة: مئات الرسائل ونسبة حجز قليلة.

الحل: سكربت رد مكتوب لأكثر 5 أسئلة تجي للعيادة (السعر، الموقع، المواعيد، هل يوجعني، شكد يحتاج جلسات)، وتدريب الموظف عليه بتمثيل أدوار، مو بس تسليمه ورقة.

السبب الرابع: ماكو متابعة

جزء كبير من الناس اللي يسألون عن السعر مهتمين فعلاً، بس انشغلوا، أو يريدون يستشيرون أحد بالبيت، أو ينتظرون الراتب. إذا محد تابعهم، يروحون لأول عيادة ترجع تتواصل وياهم.

الحل: قاعدة بسيطة للمتابعة:

  • بعد 24 ساعة: رسالة قصيرة تسأل إذا عنده أي سؤال ثاني.
  • بعد 3 أيام: معلومة مفيدة عن حالته (مو عرض ولا خصم).
  • بعد أسبوع: رسالة أخيرة لطيفة إن المواعيد متاحة إذا احتاج.

وكلها تتسجل بجدول بسيط حتى تعرف شكد مراجع تابعت وشكد حجز.

السبب الخامس: المراجع ما يثق بعد

المراجع اللي يشوف إعلانك لأول مرة ما يعرفك. يسأل عن السعر كخطوة أولى، وبعدها يروح يدوّر: صفحتك، تعليقات الناس، شكل العيادة. إذا ما لقى شي يطمنه، يختفي.

الحل: رتب «الأدلة» قبل ما تصرف على الإعلان: صور حقيقية للعيادة والفريق، فيديو قصير للدكتور يشرح الحالة بلغة بسيطة، وتجارب مراجعين حقيقية بموافقتهم. وابعث رابط وحدة منها بالرد إذا كانت متعلقة بحالته.

الخلاصة: المشكلة بالرد، مو بالسعر

قبل ما تنزّل سعرك أو توقف الإعلان، راجع آخر 20 محادثة بالواتساب. شوف شلون انرد على سؤال السعر، وهل المحادثة خلصت بسؤال، وهل صارت متابعة. أغلب العيادات تلقى إن الفرصة كانت موجودة، بس ضاعت بالرد.

وإذا عندك فريق استقبال أو مبيعات، فهذا بالضبط الشي اللي نشتغل عليه ببرنامج تدريب فرق المبيعات: سكربتات، تمثيل أدوار، ومتابعة للأرقام.

رسائل كثيرة وحجوزات قليلة؟

بمكالمة استشارية (90 دقيقة) نراجع سوية محادثات عيادتك وطريقة الرد، ونطلع بسكربت ومتابعة تناسب جمهورك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *