تحتاج نظام تسويق يشتغل فعليًا… لا محاولات متفرقة
عندما تكون كلماتك غير مرتّبة، جمهورك لن يبذل جهدًا ليفهمك… سيتجاوزك ببساطة.
لهذا في العقل والتسويق نشتغل على الأصل: وضوح الرسالة قبل المحتوى والإعلان.
من خلال إطار “الرسائل الخمس” ستتعلم كيف:
تكتب جُملاً قصيرة تثبت في الذهن
تخطف الانتباه بسرعة
وتحول التسويق من تعب يومي… إلى نظام قابل للتكرار والنمو
اختر الخطوة المناسبة لك:
شاهد الدرس الأول مجانًا
لست متأكدًا بعد؟
جرّب مشاهدة الدرس الأول دون أي التزام،
واكتشف بنفسك كيف يمكن لخمسة رسائل مختصرة وواضحة
أن تغيّر طريقة تسويقك… وتساعد مشروعك على النمو بسرعة.
إذا كنت مدرّبًا/مختصًا أو صاحب براند تعليمي:
ابنِ قصة براندك أولاً…
ثم اجعل التسويق والمبيعات أسهل
نحن نبدأ من “القصة” لأنها هي الاستراتيجية التي تضبط المحتوى، الإعلانات، والإقناع.
حين تصبح قصتك واضحة… يبدأ السوق بفهمك، وتبدأ أنت بالتحكم بالمحتوى والسعر.
المحتوى المربِك لا يتم تجاهلها فقط… بل تُكلّفك مبيعات
عندما تكون رسالتك غير واضحة، الذي يحدث فعليًا هو:
منتجك يصبح صعب الشرح
أنت تعمل بجهد أكبر من اللازم لإغلاق كل عملية بيع
العميل لا “يفهم” إلا بعد حديث طويل وتبرير مستمر
ميزانية التسويق تُهدر لأن رسالتك لا تترسخ في ذهن العميل
منافسوك يأخذون الانتباه الذي تستحقه أنت
يتوقف النمو… ليس لأن عرضك ضعيف، بل لأن كلماتك غير واضحة
مشكلتك ليست في “الاجتهاد”…
بل في أن رسالتك لا تُحكى كقصة
نرى هذا يوميًا مع المدربين والمختصين:
محتوى كثير… لكن تأثير ضعيف
عروض جيدة… لكن مقاومة على السعر
منافس ينزل السعر… فيربكك ويشتّت خطتك
والسبب غالبًا واحد:
لا توجد قصة واضحة تربط (من أنت) بـ (ماذا تقدّم) بـ (لماذا تُصدَّق).
نبدأ من قصة البراند… ثم نبني حولها:
هدفنا: أن يتوقف تسويقك عن أن يكون “محاولات”
ويصبح “نظامًا” تُكرّره بثبات.
استراتيجية الرسالة
محتوى قصصي منتظم
إعلان قصصي يقنع بدون ضغط
أسلوب بيع يخفف مقاومة السعر
اختر المسار المناسب لك
(A) إذا كنت تبدأ من الصفر أو تريد أساسًا سريعًا
ابدأ بكتيّب: “خلق قصة البراند في 6 صفحات”
ستخرج بقصة جاهزة تُحوَّل إلى محتوى ورسائل بيع.
(B) إذا كنت مدربًا/مختصًا وتريد خطة كاملة
احجز استشارة مجانية (30 دقيقة)
نحدّد معك: أين تتعطل قصتك؟ وما الذي يجب تغييره ليصبح محتواك وإعلانك أكثر إقناعًا؟
(C) إذا تريد تعلّم مستمر وتطوير أسلوبك شهريًا
انضم للورشة الشهرية للتسويق عبر القصص
مناسبة لأي مدرّب/مختص يريد أفكارًا وقوالب قابلة للتطبيق مباشرة.
بعد بناء القصة بالطريقة الصحيحة، يبدأ عندك:
وضوح فوري في: من تخاطب؟ وماذا تعد؟ ولماذا أنت؟
محتوى أسهل (لأن القصة تولّد أفكارًا تلقائيًا)
إقناع أعلى (لأن الرسالة تصير “معنى” لا “شرح”)
خطة للوصول إلى دخل شهري 5,000$ عبر نظام محتوى + عرض
من يقف خلف “العقل والتسويق”؟
أنا المدرب حسن محمد
خبرة 6 سنوات في التسويق الرقمي، تسويق العصبي وبيع المنتجات والدورات الرقمية
مؤسس نادي العقل ونادي العقل والتسويق.
كاتب في التسويق عبر القصص والتسويق العصبي
مدرّب ومستشار لأكثر من 270 براند ومدرّب
- طالب أدارة الأعمال وباحث في علم الأعصاب
من قصتك تطلع “محتوى عام كامل”
(مكتبة محتوى)
قصة البراند ليست فقرة… هي مصنع محتوى كامل
أغلب المدربين ينشرون لأن “لازم ينشرون”… فيدخلون دوامة: شنو أنشر؟ شنو أحچي؟ شنو أسوي اليوم؟
لكن عندما تُبنى قصة البراند بالطريقة الصحيحة، تتحول القصة إلى نظام صناعة محتوى يشتغل كل أسبوع بدون إرهاق.
قصتك تمنحك:
محاور رئيسية جاهزة (قيمك، رحلتك، سبب وجودك، وعودك)
زوايا محتوى لا تنتهي (أخطاء الجمهور، قصص طلاب، مواقف، دروس، تحذيرات)
توحيد نبرة المحتوى حتى يصير عندك محتوى براند مو “منشورات متفرقة”
الخلاصة:
بدل ما تبحث عن أفكار…
الأفكار تصير تطلع من قصتك تلقائيًا.
من خلال قصتك ترفع الأسعار
(بدون مقاومة)
رفع السعر لا يبدأ من المنتج… يبدأ من المعنى
لما تكون رسالتك مسطّحة، العميل يقارن على السعر فقط.
لكن لما تكون عندك قصة واضحة تربط بين الألم والحل والنتيجة…
العميل يتحول من “شنو السعر؟” إلى “هل هذا مناسب إلي؟”.
قصة البراند تساعدك على:
انتقال تسعيرك من “خدمة” إلى تحوّل
بناء قيمة محسوسة تبرّر رفع السعر بشكل طبيعي
تقليل مقاومة السعر لأن العميل صار يفهم لماذا أنت مختلف
القاعدة:
كلما كانت قصتك أوضح… صار رفع السعر أسهل…
لأن المنافسة تصير على “المعنى” مو على الأرقام.
من خلال قصتك تتقن أقوى فن إقناع في المبيعات
أقوى إقناع في المبيعات لا يأتي من الإلحاح…
بل من قصة تُقنع وحدها
البيع المتعب يحدث حين تضطر تشرح كثير وتدافع عن نفسك وتبرّر السعر.
لكن عندما تملك استراتيجية قصة واضحة، تقدر تدخل أي محادثة بيع بثقة لأن القصة تؤدي دورها:
توضّح المشكلة بدل ما تتوسّل الفهم
تشرح الحل بدون مبالغة
تضع العميل داخل “رحلة” منطقية تقوده للقرار
القصة الجيدة تجعل العميل يشعر بأنك:
مرشد يفهمه… لا شخص يحاول بيع شيء.
النتيجة:
مبيعات أكثر، مقاومة أقل، وثقة أعلى من أول رسالة.
من خلال القصة منشوراتك تصير “فايرل”
(قابلة للمشاركة)
المنشورات التي تنتشر ليست الأجمل… بل الأوضح والأقرب للناس
المحتوى “الفايرل” غالبًا لا ينتشر لأنه مضحك فقط…
ينتشر لأنه يلمس شيئًا حقيقيًا: خوف، أمل، صدمة، تجربة، أو درس واضح.
وعندما تبني قصتك، تحصل على عناصر الانتشار تلقائيًا:
بداية قوية (موقف/اعتراف/حقيقة صادمة)
صراع واضح (المشكلة التي يعيشها جمهورك)
حل عملي (خطوة أو قاعدة)
معنى أو رسالة تُشارك (لأنها “تمثل الناس”)
القصة لا ترفع التفاعل فقط… بل ترفع المشاركة
والمشاركة هي أقوى وقود للانتشار على إنستغرام.
