شلون توظف مندوب مبيعات صح؟ 4 أسئلة وتمرين يكشفون البيّاع الحقيقي

شلون توظف مندوب مبيعات صح؟ 4 أسئلة وتمرين يكشفون البيّاع الحقيقي

كل مدير مبيعات مرّ بهالموقف: تسوي مقابلة لمرشح، يحچي حلو، واثق من نفسه، سيرته الذاتية مليانة خبرات، وتگول “هذا هو”. بعد شهرين تكتشف إنه ما يتابع، ما يسكّر صفقات، ويشتكي من السوق ومن المنتج ومن الزباين.

المشكلة إن المقابلة التقليدية تقيس شغلة وحدة: شلون المرشح يبيع نفسه بالمقابلة. وهذي مهارة مهمة، بس مو كافية. البيّاع الحقيقي يبين بالمتابعة، بتحمّل الرفض، وبالانضباط اليومي. بهذا المقال راح أعطيك أسئلة وتمارين عملية تكشف هالأشياء قبل ما توقّع العقد.

قبل المقابلة: حدد شنو تحتاج بالضبط

ليش؟ لأن “مندوب مبيعات” مو وظيفة وحدة. البيّاع اللي يفتح سوق جديد ويتصل على ناس ما يعرفونه يختلف عن البيّاع اللي يدير علاقات مع زباين حاليين، ويختلف عن اللي يرد على استفسارات الواتساب ويحوّلها لحجوزات.

اكتب قبل أي مقابلة:

  • شنو نوع البيع؟ (صفقات سريعة، لو دورة بيع طويلة فيها أكثر من صاحب قرار)
  • منو الزبون؟ (أفراد، شركات، عيادات، مقاولين…)
  • شنو الأرقام اللي راح يتحاسب عليها؟ (عدد اتصالات، اجتماعات، صفقات، قيمة مبيعات)
  • شنو الصفات اللي بدونها يفشل أكيد؟

هالورقة هي المسطرة اللي تقيس بيها كل المرشحين، بدل ما تقيسهم على إحساسك.

السؤال الأول: احچيلي عن آخر صفقة خسرتها

أغلب المرشحين متحضرين يحچون عن نجاحاتهم. بس السؤال عن الخسارة يكشف شغلتين: هل يتحمل المسؤولية، وهل يتعلم.

الجواب الضعيف: “الزبون ما كان جاد” أو “سعرنا كان غالي” أو “المدير ما دعمني”.

الجواب القوي: “تأخرت بالمتابعة بعد العرض، وجاه منافس بنص الطريق. من بعدها صرت أحدد موعد المتابعة قبل ما أطلع من الاجتماع.”

البيّاع اللي يلوم كل شي غيره، راح يلومك إنت والمنتج بعد ما يتوظف.

السؤال الثاني: شلون ترتب يومك؟

اطلب منه يوصفلك يوم شغل حقيقي من وظيفته السابقة، من الصبح للمسا. انتبه لكلمات مثل: قائمة، متابعة، تقويم، CRM، أهداف يومية. البيّاع المنضبط عنده نظام، حتى لو بسيط مثل دفتر أو جدول.

إذا جوابه عام مثل “أشتغل حسب الظروف” أو “أشوف شنو يجي”، هذي إشارة إنه يعتمد على المزاج، والمبيعات اللي تعتمد على المزاج تطلع وتنزل ويا المزاج.

السؤال الثالث: شنو تسوي إذا الزبون ما رد على ثلاث رسائل؟

هذا السؤال يقيس المتابعة، وهي أكثر شي يفرق البيّاع الحقيقي عن غيره. كثير من الصفقات بالعراق والخليج تنحسم بعد أكثر من محاولة، لأن الزبون مشغول أو يقارن أو يحتاج يرجع لشريكه أو مديره.

الجواب اللي تريده فيه تنويع: يغير القناة (اتصال بدل واتساب)، يغير الرسالة (يضيف معلومة مفيدة بدل “شلونك؟ شصار؟”)، ويحدد نهاية واضحة بدل ما يزعج الزبون للأبد.

التمرين العملي: بيعني هالشي

لا تكتفي بالأسئلة. أعطيه منتج أو خدمة من شغلكم الحقيقي، وخليه يسوي مكالمة بيع قصيرة وإنت تلعب دور الزبون. مو مهم يعرف المنتج زين، المهم تراقب:

  • هل يسأل قبل ما يحچي؟ البيّاع الضعيف يبدي يعدد مميزات المنتج فوراً. القوي يسأل عن حاجتك أول.
  • هل يسمع؟ لاحظ إذا يستخدم كلامك بأجوبته لو يكمل سكربته.
  • شلون يتعامل ويا الاعتراض؟ گوله بنص المكالمة “غالي” أو “خليني أفكر”، وشوف إذا ينهار، يدافع بعصبية، لو يسأل بهدوء.
  • هل يطلب خطوة تالية؟ كثير مرشحين يخلصون المكالمة بدون ما يطلبون موعد أو قرار.

تمرين إضافي: الرفض المتكرر

بعد ما يخلص، گوله بهدوء: “صراحة ما اقتنعت”. وشوف ردة فعله. هل يسأل شنو اللي ما أقنعك؟ لو يسكت؟ لو يبرر؟ هذي ثواني بس تكشف هواية عن شلون راح يتصرف ويا الزبون الحقيقي.

السؤال الرابع: ليش تريد تشتغل مبيعات؟

السؤال يبين بسيط، بس الجواب يكشف الدافع. “أحب أتعامل ويا الناس” جواب حلو بس مو كافي. اللي يگول “أحب إن تعبي ينحسب بأرقام وأعرف شگد أنجزت” عنده عقلية مبيعات أوضح.

وهنا يفيدك تفهم أنماط الشخصيات. مو كل شخصية تناسب كل نوع بيع. بعضهم ممتازين بفتح أبواب جديدة، وبعضهم أقوى بالتفاصيل والمتابعة الطويلة. إذا تريد أداة عملية تفهم بيها فريقك وتوزعهم صح، شوف ألوان العقل للمدراء.

أخطاء شائعة بالتوظيف

  1. التوظيف على الكاريزما بس: الحچي الحلو بالمقابلة ما يضمن انضباط بالشغل.
  2. التوظيف بسرعة لأن الفريق ناقص: البيّاع الغلط يكلفك وقت وزباين وسمعة أكثر من الفراغ المؤقت.
  3. ما في فترة تجربة بأهداف واضحة: حدد من أول يوم شنو المتوقع بأول 30 و60 و90 يوم.
  4. توظيف بدون خطة تدريب: حتى البيّاع الشاطر يحتاج يتعلم منتجك وزبونك وطريقتكم.

بعد التوظيف: أول 30 يوم تحسم كل شي

التوظيف الصح نص الشغل. النص الثاني هو الاستقبال والتدريب: يتعلم المنتج، يسمع مكالمات زملائه، يبدي بزباين أسهل، ويتابعه المدير أسبوعياً على أرقام نشاط واضحة. بدون هذا، حتى أفضل مرشح ممكن يضيع.

الخلاصة

المقابلة الجيدة ما تسأل “شنو خبرتك؟” بس، تختبر شلون المرشح يتصرف: ويا الخسارة، ويا الرفض، ويا المتابعة، وويا الوقت. استخدم الأسئلة الأربعة والتمرين العملي، وقيّم كل المرشحين على نفس المسطرة، وراح تقلل غلطات التوظيف بشكل واضح.

وإذا عندك فريق موجود وتحس أداءه مو بمستوى الإمكانية، ممكن نبدي من تدريب فريق المبيعات.

فريقك يحتاج نظام، مو بس ناس أكثر

باتصال تعارفي قصير نفهم وضع فريق المبيعات عندك، ونحدد شنو يحتاج من تدريب ومتابعة حتى يرفع أرقامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *