كيف تكتب قصة مبيعات في 60 ثانية؟ قالب بسيط لريلز أو ستوري يفتح باب البيع

كيف تكتب قصة مبيعات في 60 ثانية؟ قالب بسيط لريلز أو ستوري يفتح باب البيع
0
(0)

أكو نوع من الفيديوهات من تشوفه تحس:

“يا أخي هذا يحچي عني!”

مدته دقيقة تقريبًا
صوت بسيط، بدون مونتاج معقد
بس آخر الفيديو…
إيدك تتحرك من نفسها تريد تكتب لصاحب الحساب في الخاص

وفي نفس الوقت
تشوف فيديو ثاني
مدته أيضًا دقيقة
صاحبه يتكلم عن نفسه، عن إنجازاته، عن شهاداته
تنتهي الدقيقة…
وتطلع من الفيديو بدون ما تحس بأي شيء

الفرق مو في المدة
الفرق في طريقة حكاية الدقيقة

هذا المقال يعلمك شلون تبني قصة مبيعات مدتها 60 ثانية
تقدر تستخدمها في:

  • ريلز

  • ستوري متسلسلة

  • حتى مقدمة حلقة يوتيوب قصيرة

بهيكل واضح، بسيط، محترم لعقل المتابع.

ليش 60 ثانية كافية تبني قصة مبيعات قوية؟

لأنك ما محتاج:

  • تشرح كل نظرياتك

  • ولا تحكي تاريخ حياتك كامل

أنت تحتاج:

  • توصف حالة واحدة يعيشها العميل

  • تلمّح لطريق مختلف

  • وتفتح له باب خطوة صغيرة

العقل البشري يشتغل مع:

صورة واضحة + شعور حقيقي + أمل بسيط

ودقيقة واحدة تكفي لهذي الثلاثة
لو نظمتها صح.


هيكل قصة مبيعات في 60 ثانية

خلّي الدقيقة تمشي على هذا الهيكل:

  1. 10 ثواني → هوك + تعريف بالحالة

  2. 20 ثانية → وصف مشهد المشكلة كما يعيشها العميل

  3. 20 ثانية → لمحة عن الطريق / النظام اللي تقدمه

  4. 10 ثواني → دعوة بسيطة (Call To Action)

يعني:

انتباه → تعاطف → أمل → خطوة

نشرحهم واحد واحد.


1) أول 10 ثواني: هوك + من هو البطل؟

هنا هدفك تخلي المتابع يقول:
“هذا أنا” أو “أنا أعرف واحد مثل هذا”

مثال لمدرب دراسة:

“إذا أنت من النوع اللي يدرس ساعات طويلة… وبالأخير درجته ما تعكس تعبه، ركّز وياي بهالدقيقة.”

مثال لصاحب مشروع على إنستغرام:

“إذا تنشر محتوى بشكل يومي، لكن مبيعاتك بعدك تعتمد على الحظ، هذا الكلام إليك.”

انتبه:

  • لا تحكي عن نفسك

  • لا تذكر اسم البرنامج

  • لا تذكر السعر

  • بس عرّف حالة الشخص اللي تكلمه


2) 20 ثانية لوصف المشكلة كمشهد حي

هنا تحوّل الألم إلى فيلم قصير في دماغه

مثال (للطلاب):

“تفتح الكتاب، تقول: هاليوم أدرس بتركيز
تقعد، بعد 5 دقائق تلاقي نفسك بالهاتف
تروح لتليغرام، بعدين إنستغرام، بعدين يوتيوب
ترجع للكتاب، تحس رأسك ثقيل
تقفله وتقول: (أنا واضح ما أقدر أتغير).”

مثال (لصاحب مشروع):

“تنشر بوست، تنتظر شوي
تشوف لايكات خفيفة من أصدقاء
تنزل للستوري، تشوف أنه الناس قاعدة تتفرج
بس ولا واحد جاي يسأل عن السعر
وتبدأ تسأل نفسك: المشكلة فيّ؟ لو في الخوارزميات؟”

هنا:

  • ما تعطي حلول

  • ما تذكر منتج

  • بس تخليه يحس إنك شاف داخله


3) 20 ثانية: لمحة عن الطريق (بدون شرح ممل)

الآن تلف من: “هذه حياتك الآن”
إلى: “هكذا يمكن أن تتغير لو مشيت بمسار مختلف”

مثال لبرنامج مهارات دراسة:

“الموضوع مو إنك غبي أو فاشل
الموضوع إنك تستخدم نفس طريقة الدراسة من الابتدائية لحد هسه
لما تغيّر طريقة تعامل دماغك مع المعلومات
وتتعلم تبني عادات بسيطة،
وتستخدم الخرائط الذهنية والقراءة السريعة
فجأة تحس أن التركيز صار أسهل
وأن الحفظ ما ياخذ من عندك نفس الطاقة اللي كان ياخذها قبل.”

مثال لبرنامج تسويق عبر القصص:

“المشكلة مو في منتجك
المشكلة إن الناس ما تشوف القصة اللي وراه
لما تتعلم تحكي عن يوم عميلك
وتحكي عن أخطائك، وتربطها بحل حقيقي
فجأة يتحول محتواك من (بوستات حلوة)
إلى قصص تخلي الناس تكتب لك: احجيلي أكثر عن اللي تقدمه.”

لاحظ:

  • ما شرحت كل تفاصيل البرنامج

  • بس أعطيت منطق التغيير: من أين؟ إلى أين؟ كيف بشكل عام؟


4) آخر 10 ثواني: دعوة بسيطة وواضحة

آخر شيء لازم يكون:

  • سطر واضح

  • خطوة بسيطة

  • كأنك تفتح باب، مو تجر المتابع من إيده

مثال:

“إذا حاب نشتغل سوي على مهارات دراستك لمدة شهر،
وتحب تعرف التفاصيل،
اكتب لي كلمة (دراسة) في الخاص،
وأشرح لك الخطة خطوة بخطوة.”

أو:

“إذا حسّيت أن كلامي عنك،
وتريد نرتب محتواك على شكل قصص تفتح مبيعات،
اكتب كلمة (قصة) في الخاص،
وأشوف إذا برنامجنا مناسب لك أو لا.”

لا تقول:

  • “لا تفوّت الفرصة”

  • “آخر عالم تلحق”

خصوصًا في عروض تعليمية/تطويرية
خلي الأسلوب محترم، ناضج.


نموذج جاهز لقصة مبيعات 60 ثانية (للتعديل حسب مشروعك)

تقدر تحفظ هذا السكربت كنموذج أساسي:

0–10 ثواني (هوك + حالة البطل):
“إذا أنت من النوع اللي يتعب في شغله،
ينشر محتوى، يساعد الناس،
لكن حسابه على إنستغرام ما يعكس قيمته الحقيقية…
ركّز وياي بهالدقيقة.”

10–30 ثانية (مشهد المشكلة):
“تنشر بوست،
تشوف التفاعل، تقول: مو سيء
لكن لما تروح للرسائل، تلاقيها شبه فاضية
تسمع من الناس كلام مثل: (محتواك رهيب)…
بس لما تحكي عن برامجك المدفوعة، يصير صمت
وهنا يبدأ الشك: يمكن الناس ما تحب تدفع؟ يمكن السوق تعبان؟ يمكن أنا مو شاطر بالبيع؟”

30–50 ثانية (لمحة عن الطريق):
“اللي اكتشفته خلال شغلي مع المدربين وأصحاب المشاريع
إن المشكلة مو في قيمة اللي يقدمونه
المشكلة إن الناس تشوف معلومات، ما تشوف قصص
لما نرتّب محتواهم بنظام قصص بسيط،
يحكي عن يوم العميل،
عن أخطائه،
وعن التغيير اللي يقدر يصير،
فجأة يتحول الحساب من معرض صور،
إلى مكان ناس تجي له حتى تعرف: شلون تكدر تحل مشكلتها فعليًا.”

50–60 ثانية (الدعوة):
“إذا حاب أساعدك نبني قصة مبيعات خاصة بحسابك،
تقدر تبدأ برسالة بسيطة
اكتب لي كلمة (قصة) في الخاص،
وأشرح لك شلون نقدر نشتغل سوي خطوة بخطوة.”

تبدل:

  • كلمة “قصة” بأي كلمة تناسب نظامك

  • نوع المشكلة حسب تخصصك


كيف تتدرّب على هذا الأسلوب؟

حتى تصير كتابة قصة مبيعات في 60 ثانية شيء سهل عليك،
جرب هالتمارين:

1) اكتب 5 مشاكل أساسية عند جمهورك

مثال:

  • طالب يدرس ويتعب بدون نتيجة

  • صاحب مشروع ينشر بدون مبيعات

  • مدرب عنده برنامج قوي بس ما يعرف يعرضه

كل مشكلة = قصة 60 ثانية محتملة.

2) لكل مشكلة… اكتب مشهد 3 أسطر

مو تنظير، بل مشهد:

“يفتح الموبايل…
يشوف بوست…
يحذف…”

هذا المشهد راح يكون قلب القصة.

3) جرّب تصوير نسخة أولى… حتى لو مو مثالية

ما مطلوب من أول محاولة تكون أسطورة
الهدف:

  • تتعود تحكي بصوتك

  • تشوف نفسك بالفيديو

  • تسمع الإيقاع

مع الوقت،
راح تلقى نفسك تحفظ الهيكل بدون تفكير.


دعوة لورشة التسويق عبر القصص – CTA

لو حاس إن الريلز والستوري عندك
يا إما تعليم ثقيل
أو ظهور عابر بدون نتيجة حقيقية

وتريد تبني مكتبة سكربتات
لقصص مبيعات قصيرة (60 ثانية)
جاهزة للتصوير
كل وحدة مبنية على وجع حقيقي وحل واضح

ففي العقل والتسويق
مجهزة ورشة عملية للتسويق عبر القصص
نشتغل فيها على:

  • استخراج أهم مشكلات جمهورك

  • كتابة سكربتات قصص مبيعات في 30–60 ثانية

  • ربط كل سكربت بدعوة محترمة تفتح باب الخاص والمبيعات

إذا حاب تاخذ خطة عملية وحقيقية
تخلي الدقيقة الواحدة تشتغل لصالح مشروعك

ابعث كلمة “60 ثانية” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل الورشة
وشلون نرتب محتواك القصصي خطوة بخطوة.

میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *