أسوأ 7 أخطاء في التسويق عبر القصص تدمّر المبيعات بدون ما تحس

الخطأ 7 – نهاية بلا دعوة: نختم القصة ونترك المتابع معلّق، ما يدري شيسوي بعد ما يتأثر بالكلام.
0
(0)

صاحب مشروع تعب على قصة حـياته
كتب منشور طويل عن طفولته، مـعاناته، أول شغلة، أول فشل، أول نجاح
نشر القصة وهو متحمّس
رجع للمنشور بعد ساعات… لايكات، تعليقات مجاملة،
بس ولا رسالة فيها: “شلون أشتـري؟”

في نفس الوقت
شخص ثاني نشر قصة أقصر
حكى فيها موقف واحد محدّد من يوم عميل
وختم بسطر بسيط يربط القصة بخدمته
بعدها الخاص امتلـى بأسئلة وطلبات

الموضوع مو “منو عنده قصة أقوى”
الموضوع: منو يستخدم القصة بشكل صحيح في التسويق؟

الحقيقة إن كثير من الناس اليوم يستخدمون القصص
بس بطريقة تخرب المبيعات بدون ما يحسون

في هذا المقال راح نمشي على 7 أخطاء شائعة
ونحط تحت كل خطأ طريقة تصحيح عملية
تقدر تطبقها من اليوم على محتواك.


1) الخطأ الأول: أنت البطل… مو العميل

كثير من المدربين وأصحاب المشاريع يحكون قصصهم كالتالي:

“أنا… أنا… أنا…
أنجزت، سافرت، درست، درّبت، وصلت، حققت…”

هذه القصص تبني صورة ذهنية عنك
بس ما تتحرك مشاعر الشخص اللي يسمعك

الناس تحب تسمع عنك
بس تهتم أكثر بقصة تشبه وضعها هي

كيف تصحّحه؟

بدل ما يكون:

  • “أنا البطل الأساسي”

خلي المعادلة هكذا:

  • العميل هو البطل
  • وأنت “الدليل” اللي يساعده

احكِ عن “طالب عنده مشكلة”
“أم تحاول توازن بين بيت وشغل”
“صاحب مشروع تعب من الخسارة”

وخلي نفسك ضمن القصة كـ:

الشخص اللي أعطى أداة
أو فتح طريق
أو وضع نظام ساعده


2) الخطأ الثاني: قصة بلا هدف واضح

في كثير من الأحيان، القصة تكون حلوة
بس ما نعرف: “ليش انكتبت؟”

  • لا يوجد هدف واضح
  • لا يوجد رابط لمنتج أو خدمة
  • لا يوجد خطوة بعد القصة

القارئ يخلص القصة ويقول: “حلوة”
بس ما يسوي شيء بعدها

كيف تصحّحه؟

قبل ما تكتب أي قصة، اسأل نفسك:

“شنو أحب يصير بعد ما الشخص يخلص قراءة القصة؟”

  • يعلّق؟
  • يرسل كلمة في الخاص؟
  • يحفظ المنشور؟
  • يسجّل في شي محدد؟

بعدها اربط نهاية القصة بخطوة صغيرة مثل:

“إذا حسّيت هذا أنت، اكتب كلمة (…)”
“من تحب أساعدك في نفس الشي، دزلي رسالة”

القصة الحقيقية في التسويق لازم تكون مثل طريق،
تنتهي بخطوة، مو بنقطة ونسكت.


3) الخطأ الثالث: كل شيء حكاية… بلا تفاصيل إنسانية

بعض القصص تكون بهذا الشكل:

“كنت حزين… وبعدها تعبت… وبعدين تعبت أكثر… ثم نجحت.”

هذه ليست قصة
هذه “ملخص مشاعر”

القصة تحتاج تفاصيل واضحة
العقل يحب يشوف مشهد، يسمع جملة، يلمس موقف

كيف تصحّحه؟

أضف عناصر بسيطة:

  • مكان: بيت، مقهى، قاعة، مكتبة
  • زمن: صباح امتحان، ليلة نهاية الشهر
  • حركة: فتح هاتف، حذف منشور، إغلاق كتاب

مثال بدل:

“كنت محبط من حسابي”

نكتب:

“جلست قدام شاشة الموبايل،
أشوف بوست تعبت عليه،
وعدد المشاهدات أقل من عدد اللي في قـروب العائلة.”

هذه الجملة تخلي الشخص “يشوف”
مو بس “يفهم”.


4) الخطأ الرابع: المبالغة في التحوّل (من الصفر للأسطورة)

بعض القصص تبالغ لدرجة تفقد المصداقية:

“كنت بلا أي شيء… وبعد شهر واحد صرت فوق القمة.”

المتابع دهين
يحس المبالغة من أول سطر

لما يحس إن القصة مو صادقة،
ما يفكر يشتـري
حتى لو الخدمة ممتازة

كيف تصحّحه؟

خلي التحوّل:

  • منطقي
  • تدريجي
  • مرتبط بوقت حقيقي

مثال:

“بعد شهرين من الالتزام بالنظام،
ما صرت أشهر واحد،
لكن بدأت أستلم مبيعات يومية
لأول مرة في حياتي.”

هذه النهاية:

  • واقعية
  • تبني ثقة
  • تحفز على المحاولة

5) الخطأ الخامس: قصص بلا سياق… منفصلة عن الخط

يوم قصة عن دراسة
يوم قصة عن childhood
يوم قصة عن كهرباء انطفت
يوم قصة عن كل شيء أي شيء

بدون خط عام
بدون موضوع ثابت

القصة هنا تصير مثل “فضفضة”
جميلة ممكن،
بس ما تخدم اتجاه مشروعك

كيف تصحّحه؟

اختر محاور ثابتة لقصصك، مثل:

  • قصص عن مشكلة أساسية عند جمهورك
  • قصص عن عملائك قبل/بعد
  • قصص من يومك مرتبطة بخدمتك

خلي 80% من القصص تدور حول نفس العالم
ونفس “وجع الناس” اللي تخدمهم
بهذا تبني صورة ذهنية قوية:
“هذا الشخص قصته دايمًا عن هذا المجال.”


6) الخطأ السادس: القصص طويلة بدون إيقاع

قصة طويلة مو مشكلة
المشكلة لما تكون:

  • كتلة واحدة
  • بلا فواصل
  • بلا جملة توقف القارئ أو تريحه

في السوشيال ميديا خصوصًا
يحتاج السطر يكون خفيف
فيه إيقاع
فيه نقاط توقف تنفّس

كيف تصحّحه؟

  • قصّر السطور
  • استخدم جمل قصيرة
  • ضع أسطر قوية تحبّس القارئ

مثال سطر قوي وسط نص:

“المشكلة ما كانت في عقله… المشكلة كانت في النظام اللي يشتغل عليه.”

أو:

“مو لازم تتعب أكثر… لازم تتعب في الاتجاه الصحيح.”

هذه الأسطر تعمل مثل “مسامير” تثبت القصة في الذهن.


7) الخطأ السابع: قصة بلا دعوة محترمة للخطوة القادمة

في النهاية، القصة تسويق
والتسويق يحتاج دعوة

بعض الناس يا يختمون القصة بلا شيء
يا يختمونها بدعوة قاسية:

“سجّل الآن قبل لا يفوت الأوان”

أو:

“آخر فرصة، لا تضيع حياتك.”

هذه الأساليب ممكن تنفّر الناس
خصوصًا مع عروض تعليمية/تطويرية محترمة

كيف تصحّحه؟

استخدم دعوة:

  • بسيطة
  • ثابتة
  • مرتبطة بالقصة

مثل:

“لو حسّيت نفسك في نفس الموقف،
وتريد نشتغل سوي على حل حقيقي،
دزلي كلمة (…)،
وأشرح لك كيف أقدر أساعدك خطوة بخطوة.”

أو:

“إذا هذه القصة لمستك،
خزن المنشور وارجع له،
وراسلني لما تكون مستعد تبني قصتك أنت.”

الدعوة هنا:

  • تحترم قرار الشخص
  • تفتح باب
  • ما تجبر أحد.

خطوات عمل لتصحيح التسويق القصصي عندك

حتى ما يبقى هذا المقال مجرد كلام،
خلينا نحوله لخطة سريعة:

  1. اختر 3 قصص قديمة نشرتها
    – اقرأها من جديد
    – اكتشف: أي من الأخطاء السبعة موجود فيها؟
  2. عدّل قصة واحدة اليوم
    – غيّر البطل من نفسك إلى عميل
    – أضف مشهد إنساني
    – احذف المبالغة
    – أضف دعوة بسيطة في النهاية
  3. من اليوم فصاعدًا
    قبل ما تنشر أي قصة، اسأل نفسك:

    • من هو البطل هنا؟
    • ما الهدف من هذه القصة؟
    • هل النهاية تفتح خطوة واضحة؟

بهذا الشكل تدريجيًا،
تصير قصصك:

  • أخف على عقل المتابع
  • أعمق في تأثيرها
  • أقرب لفتح مبيعات حقيقية.

دعوة لورشة التسويق عبر القصص

لو تحس إن القصص عندك حلوة
بس بعد ما دا تشوف الأثر اللي تتمناه في المبيعات
وتحس إن هناك تفاصيل صغيرة تطيح قوة القصة

ففي العقل والتسويق
مجهزة ورشة عملية للتسويق عبر القصص
راح نشتغل فيها على:

  • تنقية قصصك من الأخطاء السبعة
  • تحويل قصة واحدة عندك إلى نموذج مبيعات محترم
  • بناء خطة قصص ثابتة لحسابك أو مشروعك لمدة شهر كامل

إذا حاب تاخذ خطة عملية وحقيقية
وتتعلّم شلون تخلي كل قصة تشتغل لمصلحتك

ابعث كلمة “أخطاء” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل الورشة
وكيف نقدر نشتغل سويًا على قصصك القادمة.

میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *