كيف تستخدم القصص في ستوري إنستغرام لبناء مبيعات يومية بأسلوب بسيط وعملي؟

تسويق عبر القصص في الانستغرام
0
(0)

كل يوم تقريبًا نفس المشهد

صاحب مشروع يفتح إنستغرام
يصور كوب قهوة، لابتوب، زاوية من المكتب
يكتب جملة سريعة:

“يلا نبدأ يوم جديد”

ينشرها في الستوري
وبعد 24 ساعة… تختفي
بدون أي أثر حقيقي على المبيعات

هو يحس إنه “موجود”
بس حسابه ما يبني ثقة عميقة
ولا يخلق سبب حقيقي يخلي الناس تشتري

في جانب آخر، صاحب مشروع آخر
ينشر عدد أقل من الستوري
لكن كل سلسلة ستوري عنده فيها قصة بسيطة
تبدأ من موقف، تمس إحساس المتابع، وتختم بخطوة صغيرة واضحة

هذا الشخص يحصل رسائل، أسئلة، طلبات
ليس لأنه ينشر أكثر
بل لأنه يحكي أفضل

هذا المقال لك لو حاب تحوّل ستوري إنستغرام
من مساحة عشوائية
إلى أداة تسويق قصصي تساعدك على بناء مبيعات يومية.

ليش ستوري إنستغرام سلاح قوي للتسويق القصصي؟

ستوري إنستغرام عنده مميزات ما موجودة بنفس القوة في البوستات:

  1. موجود أعلى التطبيق
    يعني وعي المتابع يروح هناك أولًا، قبل ما ينزل في الفيد.
  2. مؤقت
    ينتهي خلال 24 ساعة
    وهذا يخلق نوع بسيط من الشعور بالإلحاح:
    “يا أشوفه الآن… يا يفوتني”
  3. قريب من اليوم الحقيقي لصاحب المشروع
    في ستوري، الناس تتوقع شي واقعي، بسيط، تلقائي
    وهذا أفضل مكان تستخدم فيه القصص القصيرة عنك وعن عملائك.

إذا دمجت هذي المميزات ويا أسلوب قصصي منظم
ستوري يتحول من “وجود لمجرد الوجود”
إلى “نظام يومي يبني علاقة، ثم ثقة، ثم شراء”.


أنواع القصص اللي تنجح في ستوري إنستغرام

مو أي شيء نكتبه نسميه قصة
حتى تبني مبيعات، تحتاج أنواع محددة من القصص في ستوريك:

1) قصة من يومك مرتبطة بخدمة أو منتج

مو بس: “أنا في الكوفي”
بل: موقف بسيط ثم معنى ثم ربط بخدمتك

مثال:

  • موقف: طالب يبعت لك رسالة عن صعوبة تنفيذ شيء
  • معنى: تشرح ببساطة ليش طبيعي يحس بهالشكل في البداية
  • ربط: توضح إن نظامك التدريبي مصمم يمشي معه خطوة خطوة

2) قصة عميل قبل/بعد

تتكلم عن شخص حقيقي (أو نموذج حقيقي):

  • شنو كان يعاني؟
  • شنو طبّق معك؟
  • شنو اللي تحسن بعد فترة معينة؟

هذي القصص تخلي المتابع يتخيل نفسه مكانه.

3) قصة “خطأ شائع” من واقعك

تحكي عن خطأ أنت سويته زمان، أو خطأ تكرر تشوفه عند الناس
وتوضح شنو تعلمت منه
وتربط هالتعلم بطريقتك في العمل اليوم.

4) قصة قصيرة على شكل سؤال

تبدأ بسطر قصصي، وتختم بسؤال يفتح باب تفاعل:

“اليوم جاتني رسالة من شخص حاس نفسه تعب من نشر المحتوى بدون نتيجة…
تفتهم هذا الإحساس؟
لو حاب أحكي في الستوري الجاي شنو كان جوابي، جاوبني بـ نعم”

هذا النوع يشتغل ممتاز في الستوري لأنه بسيط، خفيف، ويفتح حوار.


نموذج سلسلة ستوري واحدة تبني مبيع

فكّر مع ستوريك مو كصورة منفصلة
بل كسلسلة من 4–7 مشاهد صغيرة متتابعة
كل مشهد يبني على اللي قبله

مثال لسلسلة من 5 ستوري:

  1. ستوري 1 – مشهد قصصي
    تحكي عن حالة شخص قبل ما يشتغل وياك
    جملة أو جملتين فقط
  2. ستوري 2 – تعميق الألم
    توضّح موقف يومي يتعبه (دراسة، مبيعات، إدارة وقت…)
  3. ستوري 3 – لحظة التحول
    كيف وصل إليك؟ دورة؟ ورشة؟ محتوى؟
  4. ستوري 4 – النتيجة الواقعية
    شنو اللي تغيّر بعد فترة من التطبيق؟
  5. ستوري 5 – دعوة بسيطة
    توضح إنه هذا التغيير مو معجزة،
    وتعطي خطوة تواصل صغيرة:
    “لو تحب نطبق عليك نفس النظام، ابعث كلمة كذا”

بهذا الشكل
كل سلسلة ستوري هي قصة مبيعات خفيفة
مو إعلان مباشر صارخ
ومع الوقت، هذي القصص تتراكم في ذهن المتابع كدليل عملي إن شغلك حقيقي.


خطوات عملية لبناء نظام ستوري قصصي أسبوعي

بدل ما تعتمد على الإلهام والعشوائية
سوّي لنفسك خطة أسبوعية بسيطة للستوري:

الخطوة 1: حدد “موضوع الأسبوع”

مثال:

  • أسبوع عن: مشاكل الدراسة
  • أسبوع عن: تشتيت أصحاب المشاريع
  • أسبوع عن: قصص عملائك

هذا الموضوع يكون الخلفية العامة للقصص خلال الأسبوع.

الخطوة 2: اكتب 3–4 قصص قصيرة حول نفس الموضوع

ما تحتاج نصوص طويلة
ملاحظات بسيطة تكفي:

  • قصة طالب / زبون
  • قصة من يومك
  • قصة “قبل/بعد”
  • قصة خطأ وتعلم

خليها جاهزة عندك كنقاط، تستخدمها خلال الأسبوع.

الخطوة 3: وزّع القصص على الأيام

مثلًا:

  • يوم السبت: قصة من يومك + سؤال للمتابع
  • يوم الأحد: قصة عميل قبل/بعد
  • يوم الثلاثاء: قصة خطأ وتعلم
  • يوم الخميس: قصة تمهّد لدعوة لمنتجك أو برنامجك

بهذا
أنت ما تجتهد كل يوم من الصفر
بل تطبق خطة جاهزة.

الخطوة 4: اربط كل قصة بخطوة صغيرة

كل سلسلة ستوري لازم تنتهي بـ شيء بسيط:

  • سؤال
  • استفتاء
  • “اكتب لي في الخاص”
  • “إرسل كلمة معيّنة”

ليش؟
لأن التفاعل الصغير اليوم
هو المدخل للمبيعات بعدين.


جمل بسيطة تقدر تستخدمها في ستوريك القصصي

هذي أمثلة تقدر تعدّلها حسب مشروعك:

  • “اليوم شفت موقف خلاني أتذكر أول ما بديت شغلي…”
  • “أحد متابعيني اليوم قال لي شيء أحس إنه يمثّل حال كثير من الناس…”
  • “كان عندي طالب يحس إنه ما راح يتغير أبدًا… بعد فترة صار يحكي شيء مختلف تمامًا…”
  • “مو وعد إنك تعيش نفس النتيجة، لكن وعد إنك لو طبّقت بصدق… ممكن تقترب لها كثير.”

استخدم هالجمل كبداية
ثم كمل القصة حسب ما يناسبك.


كيف تربط ستوري القصص بالمبيعات بدون ما تكون مزعج؟

السر مو إن كل ستوري تنتهي بجملة: “سجّل الآن”
السر إن جزء من الستوري فقط يكون موجه للدعوة

ممكن تطبق قاعدة بسيطة:

  • 3 سلاسل ستوري في الأسبوع هدفها:
    بناء علاقة + فهم + قصص واقعية
  • 1 سلسلة ستوري في الأسبوع هدفها:
    دعوة واضحة لمنتج، دورة، أو مكالمة

يعني الناس ما تحس إنك “معلّن دائمًا”
لكن أيضًا ما تغيب عن الساحة من ناحية عرض الحل.


دعوة لورشة التسويق عبر القصص

لو تحس إن حسابك في إنستغرام فيه ناس
بس ما فيه حكاية حقيقية توصل لهم
ولو حاب تتعلّم
كيف تحوّل ستوري إنستغرام إلى أداة تسويق قصصي يومية
تبني ثقة، تفتح باب حوار، وتمهّد لمبيعات ثابتة

ففي العقل والتسويق مجهز ورشة عملية خاصة للتسويق عبر القصص

خلال هذه الورشة نشتغل سويًا على:

  • تصميم نموذج ثابت لسلاسل ستوري قصصية تناسب مشروعك
  • كتابة قصص قصيرة جاهزة للنشر للأسبوع الأول
  • طريقة ربط كل قصة بخطوة بسيطة تقود لمبيعات، بدون ضغط أو إلحاح مزعج

إذا حاب تاخذ خطة عملية وحقيقية تطبقها من أول أسبوع
ابعث كلمة “ستوري” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل ورشة التسويق عبر القصص
وإيش المحاور اللي نشتغل عليها خطوة خطوة.

میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *