التسويق القصصي للعروض الغالية (High Ticket): كيف ترفع السعر ؟

التسويق القصصي للعروض الغالية (High Ticket): كيف ترفع السعر بدون ما تتوسل للعميل؟
0
(0)

في مدرب يقدّم برنامج عميق،
سنوات من الخبرة،
متابعة شخصية،
نتائج قوية مع الناس

لكن كل ما يذكر السعر،
يحس بجوه شيء يشده لورا
يا يخفض السعر
يا يزوّد الوعود
يا يبدأ يشرح زيادة لحد ما يضيع العميل

وفي مدرب آخر
يمشي برنامج سعره أعلى
لكن لما يوصل للحظة السعر،
يحكيها بهدوء كجزء طبيعي من قصة
العميل يسمع،
يفهم المسار،
ويقول: “إيه، منطقي”

شنو الفرق؟

مو بس في قوة البرنامج،
بل في القصة اللي تحيط بالعرض الغالي
هل هي قصة فيها خوف ودفاع؟
أم قصة فيها وضوح واحترام؟

هذا المقال عن شيء حساس لكل مدرب وصاحب عرض غالي:
كيف تستخدم التسويق القصصي
حتى يصبح السعر العالي منطقي
بدون ما تحس إنك تتوسل أو تبرر.


ليش العروض الغالية تحتاج قصة، مو عرض بيع عادي؟

العرض الغالي (High Ticket)
عادةً يكون فيه:

  • مستوى عمق أعلى

  • زمن أطول

  • مسؤولية أكبر

  • أثر حقيقي على حياة العميل

لذلك، العميل ما يشتريه فقط بـ “خصم”
يحتاج:

  • يفهم ليش هذا مختلف؟

  • يشعر أنه موجود في مسار، مو صفقة سريعة

  • يحس إنك شخص حقيقي، مو صفحة مجهولة

هنا يجي دور القصة

الناس ما تقرأ جدول مميزات وتدفع آلاف
لكن تقرأ حكاية
تحكي عن:

  • أين كانت؟

  • ماذا حاولت؟

  • ماذا عاشت؟

  • ماذا حدث لما دخلت برنامجًا مختلفًا؟


الخطأ الشائع: لما يصير السعر هو البطل

أكبر خطأ في تسويق البرامج الغالية:

  • الحديث عن السعر طول الوقت

  • الحديث عن الخصم طول الوقت

  • الحديث عن “آخر فرصة” طول الوقت

وفي المقابل، غياب القصة
لا يوجد:

  • من هو الشخص الذي صمم له هذا البرنامج؟

  • ماذا يعيشه اليوم؟

  • ماذا سيتغير في حياته بالكامل بعد سنة، مو بعد أسبوع؟

لما تخلي السعر هو البطل،
تحول الحوار إلى:

“ليش غالي؟ ليش ما تنزل للسعر الفلاني؟”

أما لما تخلي الرحلة هي البطل،
يصير الحوار:

“هل أنا جاهز لهذه الخطوة؟ هل هذا يناسبني الآن؟”

وهنا فرق كبير.


عناصر القصة المناسبة للعروض الغالية

حتى تسوق لعرض غالي بأسلوب قصصي، تحتاج قصة فيها 5 أبعاد:

  1. قصة ماضيك أنت مع المشكلة

  2. قصة الأشخاص اللي صممت لهم هذا العرض

  3. قصة محاولة الحلول السطحية اللي ما فادت

  4. قصة تصميم البرنامج نفسه (ليش صار بهذا الشكل؟)

  5. قصص تحوّل واقعية لبعض من خاضوا التجربة

نحفر بكل واحد منهم بهدوء.


1) قصة ماضيك أنت مع المشكلة

العرض الغالي عادةً يكون نتيجة رحلة شخصية
مو فكرة سريعة

احكِ عن:

  • كيف كنت تعيش نفس الإرباك أو الألم اللي يعيشونه عملائك اليوم

  • ماذا جربت؟

  • ماذا لم ينجح؟

  • متى قررت أن تبني شيئًا مختلفًا؟

مثال:

“لعدة سنوات، كنت أقدّم برامج تدريبية قصيرة،
الناس ينبهرون في أول أسبوع،
ثم يرجعون للحياة القديمة
كنت أشعر أن هذا ظلم لهم ولي
فقررت أصمم برنامج طويل،
مبني على متابعة حقيقية،
وعلى عدد محدود من الناس،
حتى أقدر أتحمل مسؤولية النتائج.”

هنا العميل يشوف:

  • إن البرنامج ما طلع من فراغ

  • إن السعر مو مفصول عن الجهد والنية


2) قصة الشخص الذي صممت له العرض

بدل ما تقول:

“هذا مناسب للجميع”

أوضح:

  • من هو الشخص اللي هذا البرنامج مصمم له أساسًا؟

  • ما مرحلته؟

  • ما الألم اللي يعيش معه؟

مثل:

“هذا البرنامج مو لشخص يتفرج على المحتوى فقط
هو لشخص تعب من التجارب السريعة،
وأصبح مستعدًا يدخل مسار حقيقي لمدة 6 أشهر أو سنة،
يغير فيه طريقة نظرته لعمله، لمحتواه، لنظام مبيعاته بالكامل.”

بهذه الطريقة،
حتى اللي ما يناسبه البرنامج يحترمك
واللي يناسبه… يبدأ يشوف نفسه داخل القصة.


3) قصة الحلول السطحية اللي ما نفعت

هنا تحكي عن:

  • الأشياء اللي جربها الناس ولم تنجح

  • قصص البرامج القصيرة، العروض السريعة، الفيديوهات المتناثرة

  • كيف بقيت المشكلات كما هي

مثال:

“يمكن حضرت برامج قصيرة،
سمعت نصايح عامة عن التسويق،
جربت شهر حماس وشهر يأس
لكن بعد فترة اكتشفت إن المشكلة مو في كمّيّة المعلومات
المشكلة في غياب مسار واحد واضح تلتزم له.”

هذه ليست هجومًا على الآخرين،
بل توصيف صادق لواقع السوق
والعميل يحس إنك فاهم تجربته.


4) قصة تصميم البرنامج نفسه

أقوى لحظة في تسويق عرض غالي
هي لما تشرح ليش صممته بهذا الشكل بالذات

مثال:

“لما فكرت أصمم هذا البرنامج،
قررت يكون الزمن 6 أشهر،
لأن أقل من هذا ما يكفي لتثبيت نظام عمل جديد
وقررت أستقبل عدد محدود
حتى أقدر أتابع كل واحد باهتمام
وقررت يكون فيه واجبات ومحاسبة
لأن التغيير الحقيقي ما يصير بس بالاستماع.”

هنا، كل عنصر في البرنامج
(المدة، السعر، أسلوب المتابعة)
ما عاد يبدو اعتباطيًا
بل جزء من قصة تصميم واعية.


5) قصص تحوّل واقعية (مو أساطير)

أخيرًا، نحتاج قصص ناس خاضوا التجربة
كتبت عنهم كمثال:

  • من كانوا قبل؟

  • شنو كانوا يعانون؟

  • ماذا فعلوا أثناء البرنامج؟

  • ماذا تغيّر في حياتهم أو عملهم؟

لكن لا تجعلها معجزة
اجعلها:

“شخص كان هنا،
تدرّب، التزم، تعب،
ووصل إلى هنا.”

مثل:

“مدرب في مجال تطوير الذات
كان عنده محتوى غني،
لكن صفحته ضائعة وسط الضوضاء
بعد 8 أشهر من العمل في البرنامج،
اختار مسار واحد،
بنى قصة واضحة حوله
وصار أغلب عملائه يأتون من محتوى واحد متكرر،
مو من مطاردة كل ترند.”

كل قصة من هذه القصص
تخدم فكرة أساسية:
السعر العالي مقابل نقلة عميقة، مو مقابل ساعات كلام.


كيف تتحدث عن السعر داخل القصة بدون دفاع؟

اللحظة الحساسة هي لما تقول السعر

بدل:

“السعر عالي لأن… لأن… لأن…”

خلي السعر جزء من قصة التصميم:

“لأن البرنامج يمتد 6 أشهر،
وبعد خبرة طويلة في العمل الفردي
ولأنني أتعامل مع عدد محدود
قررت يكون الاستثمار في هذا المسار هو (…)،
حتى أقدر أقدم مستوى متابعة يناسب حجم التغيير المتوقع.”

النبرة هنا:

  • هادئة

  • واضحة

  • تحترم نفسك والعميل

لا يوجد:

  • دفاع

  • اعتذار

  • إحساس بالذنب


خطوات عملية لتهيئة عرضك الغالي بقصة محترمة

خلينا نحوله لخطوات تشتغل عليها مباشرة:

1) اكتب قصة نشأة العرض

جاوب بصراحة:

  • متى ولماذا فكرت بهذا البرنامج أو العرض؟

  • أي مشكلة حقيقية شفتها في السوق دفعك لذلك؟

اكتب النص كنفسك، مو كإعلان.

2) حدد من ليس مناسبًا للعرض

اكتب فقرة واحدة في كل المحتوى تقول فيها:

“هذا البرنامج لا يناسب من…”

مثل:

  • من يريد نتيجة خلال أسبوع

  • من لا ينوي الالتزام

  • من يبحث فقط عن أرخص سعر

هذا وحده يبني احترام وثقة،
ويجعل القصة صادقة.

3) جهّز قصص عميلين أو ثلاثة

لا تحتاج آلاف الشهادات
أنت تحتاج:

  • 2–3 قصص واضحة، مكتوبة بأسلوب قبل/بعد

  • كل قصة تربط التغيير بنوعية العمل داخل البرنامج،
    لا بسعره ولا بمدحه.

4) درّب نفسك تقول السعر كمعلومة… مو كمعركة

إحفظ جملة مختصرة تقول فيها السعر
وكررها مع نفسك حتى تصبح عادية في لسانك

مثال:

“الاستثمار في هذا المسار هو (…)،
لأننا نعمل معك على مدى (…)،
بمتابعة فردية، وعدد محدود.”

بدون شرح زائد
ثم اسكت
واترك المجال لأسئلة حقيقية.


دعوة لورشة التسويق عبر القصص

لو عندك برنامج غالي أو مسار عميق
وتحس إن اللي يمنع الناس مو المحتوى،
بل طريقة عرضك له
وتريد تبني قصة قوية تحيط بعرضك
من أول كلمة في الإعلان
إلى آخر كلمة في مكالمة البيع

ففي العقل والتسويق
مجهزة ورشة عملية للتسويق عبر القصص
نشتغل فيها خصوصًا على:

  • قصة نشأة البرنامج الغالي

  • قصة العميل المثالي لهذا المسار

  • قصص تحوّل واقعية تبني قيمة للسعر

  • أسلوب نقلك من شرح السعر بدفاع
    إلى تقديمه بهدوء ضمن قصة واضحة

إذا حاب تاخذ خطة عملية وحقيقية
تساعدك تسوّق لعروضك الغالية بثقة واحترام

ابعث كلمة “هاي تيكت” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل الورشة
وكيف نقدر نشتغل على قصة عروضك القادمة.

میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *