قصة “قبل وبعد” في التسويق عبر القصص: كيف تبني قصة تحوّل حقيقية بدون مبالغة أو كذب؟

طريقة تسويق المنتجات لقبل و بعد
0
(0)

أكو نوع من القصص ينتشر بكثرة على السوشيال ميديا:

“كنت مفلس… والآن أمتلك سيارات، سفر، وحياة الأحلام”

“كنت صفر مبيعات… واليوم أربح 10 آلاف دولار بالشهر”

هذي القصص ممكن تجيب لايكات
بس هم تجيب شيء أخطر: عدم ثقة

لأن القارئ بدأ يتعب من “قصص معجزة”
قصص ما تحترم عقله ولا واقعه

الناس تحب تشوف تحوّل
بس تحوّل ممكن تصدّقه
وتحس إنه قريب منها، مو بعيد عنها مليون سنة ضوئية

هدفنا اليوم مو نعلّمك تسوي قصة معجزة
هدفنا نعلّمك تبني قصة قبل/بعد حقيقية
تصلح تستخدمها في براندك، وتخلي العميل يقول:
“إي نعم… هذا شيء يكدر يصير وياي.”

ليش “قبل وبعد” مهمة في التسويق عبر القصص؟

قصة “قبل وبعد” (Before/After Story)
هي أبسط طريقة تبين فيها:

  • وين كان العميل؟

  • وين صار؟

  • وشنو الطريق اللي مشى بيه؟

بدون محاضرات طويلة
ولا شروحات تقنية
مجرد:

هذا وضعه قبل
هذا اللي سواه
هذه النتيجة بعد

هذي القصة:

  • تعطي أمل

  • توضح قيمة خدمتك أو منتجك

  • وتخلي الناس تتخيل نفسها في “بعد”


الخطأ القاتل: “قبل كارثة… بعد معجزة”

أغلب الناس تسوي هيچ:

  • قبل: صفر

  • بعد: 1000

  • بدون خطوات، بدون وقت، بدون تفاصيل

فيصير إحساسين عند القارئ:

  1. يا يعتبرك مبالغ

  2. يا يعتبر نفسه ميأس: “هذا مو إلي، هذا للناس المحظوظة بس”

إحنا ما نريد أي واحد من هذني
إحنا نريد حس واحد:

“هذا منطقي… إذا ألتزم بالخطوات يكدر وضعي يتحسن مثلهم.”

ولهذا نحتاج نظام بسيط لبناء قصة قبل/بعد.


مكوّنات قصة “قبل وبعد” الصحيحة

حتى تكون القصة واقعية ومُقنِعة، لازم تحتوي 4 عناصر:

  1. قبل – وصف الوضع السابق بالتفصيل الإنساني

  2. الطريق – شنو اللي طبّقه؟ مو بس “اشترى”

  3. بعد – نتيجة واقعية (رقم + إحساس)

  4. إطار الزمن – كم استغرق الموضوع؟

نأخذ مثال ونفصّله خطوة خطوة.


1) “قبل” – لا تكتب كلمة… ارسم مشهد

بدل ما تقول:

“كان عنده تفاعل ضعيف”

حوّلها لمشهد يومي:

“كان يفتح إنستغرام كل صباح، يشوف بوسته الجديد، يلكه ثلاث لايكات، وكلهم من أصدقائه… يقفل الشاشة وهو يحس إنه يحچي مع نفسه.”

هذا النوع من الوصف:

  • يلمس إحساس

  • يخلي القارئ يقول: “إي والله هذا حالي”

تمرين عملي:
اختار خدمة أو منتج عندك، واكتب “قبل” بهالشكل:

  • شنو كان يشوف؟

  • شنو كان يسمع من الناس حوله؟

  • شنو كان يحس داخله؟

جمل قصيرة، واقعية، بدون مبالغة.


2) الطريق – شنو اللي تغيّر فعليًا؟

هنا كثيرين يقفزون مباشرة إلى “بعد”:
اشترى الخدمة… وانقلبت حياته!

بينما اللي يقنع الناس فعليًا هو “الطريق”:

“اتفقنا نشتغل 30 يوم على محتوى قصصي،
أول أسبوع بس نراقب جمهوره،
ثاني أسبوع نكتب نصوص من يومياته،
ثالث أسبوع نجرّب قصص مختلفة ونقيس التفاعل،
رابع أسبوع نركّز على القصص اللي جابت رسائل شراء.”

بهالطريقة:

  • العميل الجديد يفهم: شنو راح يسوي وياك؟

  • يعرف إن النجاح مو كبسة زر، بس هم مو مستحيل

نصيحة:
اذكر على الأقل 3 خطوات واضحة مشتغلين عليها مع العميل أو مستخدم منتجك.


3) “بعد” – نتيجة محترمة للعقل

النتيجة لا تكون:

  • “صار مليونير خلال أسبوعين”

  • “كل شيء صار مثالي”

خليها واقعية:

“بعد شهر، صار عنده مبيعات شبه يومية،
وزادت نسبة المشاهَدة في حسابه أكثر من الضعف،
والأهم… رجع يتحمس يفكر بمستقبل مشروعه بدل ما يفكر يسكره.”

لاحظ هنا:

  • ذكر رقم تقريبي (زيادة مشاهدة)

  • ذكر تغيّر شعوري (رجع يتحمس)

تمرين:
اكتب 3 أنواع نتائج ممكن تحصل لعملائك:

  • نتيجة رقمية (زيادة طلبات، متابعة، حضور)

  • نتيجة شعورية (ثقة، حماس، هدوء)

  • نتيجة سلوكية (صار يلتزم بالدراسة، صار ينشر بانتظام…)


4) الزمن – هذا اللي يخلي القصة تصدَّق

لما تذكر المدة، القصة تصير قوية جدًا:

“خلال 30 يوم”
“بعد 6 أسابيع”
“بعد 3 أشهر من الالتزام”

المدة تحميك من وهم “المعجزة السريعة”،
وتخلي القارئ يفكر بشكل منطقي:

“أوكي، إذا ألتزم شهر أو شهرين، ممكن أشوف نتيجة مثلهم.”


مثال كامل لقصة “قبل وبعد” لمشروع تدريبي

خل نسوي مثال قريب من عالم “العقل والتسويق”:

قبل 3 أشهر، تواصل وياي مدرب شاب، يقدم محتوى ممتاز عن مهارات الدراسة، لكن حسابه على إنستغرام شبه نايم

ينشر بوست، ينتظر، يتأمل… وبالنهاية يحذف المنشور لأنه ما يحصل إلا تفاعل بسيط

مشكلته مو بالعلم اللي عنده، بل بطريقة حكاية هذا العلم للناس

اتفقنا نشتغل شهرين بنظام بسيط:
– أول أسبوع: نحدد نوع الطالب اللي يخاطبه بالضبط، وشنو أكثر شيء يتعبه في الدراسة
– ثاني أسبوع: كتبنا 7 قصص قصيرة من واقع الطلاب، مثل: (طالب يفشل رغم أنه يدرس لساعات طويلة)
– ثالث أسبوع: بدأ ينشر قصة كل يومين في ستوري، ويختمها بسؤال مفتوح يحفز الرد
– رابع أسبوع: ركّزنا على القصص اللي فتحت رسائل في الخاص، وحولنا بعض القصص إلى ريلز

بعد شهرين، ما تحوّل إلى نجم عالمي فجأة،
لكن:
– صارت عنده رسائل يومية من طلاب يحكون معاناتهم
– باع أول دفعة كاملة من برنامجه بدون ما يدفع دينار واحد على إعلانات
– والأهم، صار يحس أن حسابه صار “حي”، مو مجرد جدار يحط عليه منشورات ويطلع

ثم تختم القصة بدعوة لطيفة:

إذا تحس نفسك مكان هذا المدرب،
وتريد تشوف فرق حقيقي خلال 30–60 يوم من خلال التسويق القصصي،
فإنت بالضبط الشخص اللي نصمم له برامج “العقل والتسويق”.


قالب جاهز تقدر تستخدمه اليوم لقصة “قبل وبعد”

انسخ هذا القالب، وطبّقه على واحد من عملائك أو على نفسك:

  1. قبل:

    • أين كان؟

    • ماذا كان يفعل؟

    • ما الذي يزعجه يوميًا؟
      مثال:

    “كان ينشر محتوى بشكل عشوائي، يتعب في التصوير والإعداد، وفي النهاية يظل زر الشراء بارد.”

  2. المشكلة بجملة قوية:

    “مو مشكلته نقص تعب… مشكلته نقص اتجاه.”

  3. الطريق (3–5 خطوات):
    – عملنا جلسة تحديد هدف
    – بنينا شكل جديد لمحتوى قصصي
    – أطلق سلسلة قصص أسبوعية
    – تابعنا الأرقام وعدلنا المسار

  4. النتيجة:
    – رقم واقعي
    – إحساس إنساني

    “بعد شهرين، قدر يملأ أول مجموعة من برنامجه، وصار يسمع من طلابه: “قصصك تخلينا نبقى متابعين، مو بس مشترين.”

  5. الزمن:

    “كل هذا صار خلال 60 يوم، مع التزام حقيقي من جانبه.”

  6. دعوة بسيطة:

    “إذا تحب تبني قصة قبل/بعد لمشروعك أنت أيضًا… فهذه أول خطوة.”

اكتب واحدة اليوم
حطها في موقعك، في بوست، أو في ستوري
وراح تشوف الفرق في طريقة رد فعل الناس.


دعوة لورشة التسويق عبر القصص 

إذا حاب ما تبقى قصص “قبل وبعد” عندك مجرد عبارات عامة،
وتريد تشتغل على نظام كامل لبناء قصص تحوّل واقعية، محترمة،
تساعدك ترفع الثقة… وتفتح باب المبيعات في نفس الوقت

فأنا مجهز في العقل والتسويق
ورشة عملية خاصة للتسويق عبر القصص

في هذه الورشة راح نشتغل سويًا على:

  • استخراج قصص “قبل وبعد” من واقعك أو واقع عملائك

  • كتابة 3 قصص تحوّل كاملة جاهزة للنشر

  • صياغة هذه القصص بصيغ مختلفة (بوست، ستوري، ريل، صفحة مبيعات)

  • ضبط التوازن بين الصدق التسويقي، وعدم المبالغة، وبناء ثقة طويلة المدى

إذا تحس أن وقتك حان تبني قصص تحوّل حقيقية لمشروعك
ابعث كلمة “قبل وبعد” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل ورشة التسويق عبر القصص وكيف تقدر تنضم للجلسة الجاية.

میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *