في واحد من الأيّام، صاحب مشروع ملابس أونلاين قرر يجرّب “التسويق عبر القصص”.
كتب بوست طويل يحكي كل شيء: طفولته، أحلامه، أول مرة فتح المتجر، مشاكل الشحن، تعب المصنع، أسعار الدولار… وبعد ما نشره، رجع بعد 3 ساعات يشوف التفاعل.
لايكات قليلة
تعليق أو تعليقين مجاملة
ولا رسالة واحدة فيها: “شلون أطلب؟”
المشكلة مو إن القصة مملة
ولا إن الناس ما تحب تسمع حكايات
المشكلة إنه كتب قصة بلا هيكل
قصة تمشي يمين ويسار، بدون خط واضح يقود القارئ من الألم… للحل… للشراء
حتى تبني قصة تسويقية تبيع، تحتاج هيكل بسيط، يشتغل مثل خريطة طريق داخل دماغ العميل.
ما هو هيكل القصة التسويقية؟
تخيل وياي إن كل قصة تسويقية قوية تمشي على 5 مراحل أساسية:
الوضع الحالي (الحياة قبل التغيير)
المشكلة / الألم الحقيقي
لحظة التحول (القرار أو الاكتشاف)
الطريق (الخطة / الحل)
النتيجة (الحياة بعد التغيير)
إذا غاب واحد من هذه العناصر، القصة تفقد قوتها، والعميل يضيع داخل النص.
1. الوضع الحالي – خلي العميل يشوف نفسه
هنا ترسم مشهد عادي من حياة العميل قبل ما يعرفك:
“كل يوم يفتح إنستغرام، ينشر صورة منتجه، يكتب جملة سريعة، وبعدها ينتظر… وللأسف، لا مبيعات ولا رسائل جادة.”
الهدف من هذه المرحلة:
يخلي القارئ يقول داخله: “هذا أنا”
يحس إن الكاتب فاهم وضعه فعلاً
نصيحة عملية:
اكتب 3 جمل تصف يوم العميل قبل استخدام منتجك أو خدمتك:
كيف يبدأ يومه؟
بأي شعور ينام؟
ما الشيء اللي يكرر نفسه كل يوم ويتعبه؟
2. المشكلة – لا تذكرها كعنوان… حوّلها لمشهد
بدل ما تقول: “مشكلتك ضعف المبيعات”
حوّلها لصورة:
“أسوأ لحظة مو لما ما يجي طلب جديد…
أسوأ لحظة لما تشوف ناس أقل منك جودة يبيعون أكثر، وتحس نفسك أنت الغلط.”
هنا:
تربط الألم بالمشاعر
تلمّس نقطة حساسة داخل العميل
تمرين سريع:
اكتب مشكلة عميلك كسطرين فقط، بدون مصطلحات تسويقية، كأنك تحكي لصديق.
3. لحظة التحوّل – متى تغيّر المسار؟
هنا تدخل نقطة التحوّل: قرار، صدمة، اكتشاف، مدرب، دورة، أداة، نظام.
“في ليلة من الليالي، وهو يمسح بوستاته القديمة، صادف فيديو يحكي عن فكرة: “الناس ما تشتري المنتج… تشتري القصة وراه”. قرر لأول مرة يكتب منشور مختلف… مو عن الخصم، بل عن حكاية أول قطعة باعها.”
هذه اللحظة مهمة لأنها:
تشرح لماذا تغيّر سلوك البطل
تمهّد لظهور الحل اللي أنت تقدمه
نقطة مهمة:
لا تكبر نفسك كبطل الخلاص، خلك أداة في الطريق، مو مركز الكون.
4. الطريق – كيف صار التغيير فعليًا؟
الطريق هو الجزء العملي في القصة:
شنو اللي صار خطوة بخطوة؟
“بدأ يخصص ساعة يوميًا لكتابة قصص عن زبائنه، عن مواقفه، عن الأخطاء اللي تعلّم منها.
بدل صورة المنتج فقط، صار ينشر موقف حقيقي صار وياه…
صار يحكي عن بنت اشترت فستان لحفلة تخرج، وعن شلون تغير إحساسها في ذلك اليوم.”
هنا:
تشرح التغيير على شكل خطوات بسيطة
تبين إنه التغيير قابل للتكرار لأي شخص يلتزم بالطريقة نفسها
تمرين:
اكتب 3 خطوات فعلية يمر بيها عميلك من لحظة تعرفه عليك… لحد ما يشوف نتيجة.
5. النتيجة – نهاية واقعية تشجّع لا تبالغ
لا تكتب نهاية خرافية، خليك صادق:
“بعد شهرين، ما صار متجره أسطورة، ولا صار مليونير…
لكنها أول مرة يحس إنه يمتلك جمهور حقيقي، مو أرقام؛
أول مرة يسمع جملة: “قصتك اليوم خلتني أقرر أشتري.””
هذه النهاية:
تقنع العقل
تلمس القلب
تفتح باب الأمل بدون كذب
نموذج جاهز لهيكل قصة تسويقية (انسخ وطبّق)
استعمل هذا القالب لأي قصة:
سطر 1–2: وصف الوضع الحالي
سطر 3–4: تكثيف المشكلة (الألم + الشعور)
سطر 5–6: لحظة التحوّل (اكتشاف / قرار / أداة)
سطر 7–9: الطريق (ماذا فعل؟ خطوات بسيطة)
سطر 10–11: النتيجة (تغيير واقعي + أمل)
سطر 12: دعوة بسيطة (إذا تريد نفس النتيجة… تعال)
جرّبه اليوم على مشروعك، حتى لو بقصة قصيرة في ستوري.
دعوة للورشة – CTA
إذا تحب تتعلّم
مو بس هيكل القصة
بل كيف تحوّل منتجاتك وخدماتك إلى قصص جاهزة للنشر على إنستغرام، ريلز، ستوري، وإعلانات ممولة
فأنا مجهز ورشة عملية لتعليم التسويق عبر القصص ضمن براند العقل والتسويق
في هذه الورشة نشتغل سويًا على:
بناء هيكل قصص حقيقي لمشروعك
كتابة 3 قصص مبيعات قابلة للنشر فورًا
تحويل ألم جمهورك إلى محتوى يفتح مبيعات لايكات فقط
إذا حاب تاخذ خطة عملية وحقيقية تناسب مشروعك
ابعث كلمة “قصة” في الخاص
وأرسل لك تفاصيل ورشة التسويق عبر القصص.
میانگین امتیاز 0 / 5. تعداد آرا: 0






