حمّل كتيّب: “خلق قصة البراند في 6 صفحات”

لكل شخص عنده مشروع… أو ناوي يبدأ مشروعه:
هذا الكتيّب يساعدك تبني قصة براند واضحة من خلال 6 أجزاء سهلة
حتى يصير التسويق والمحتوى والمبيعات “أبسط” وأقوى.

مَن يملك قصة… يملك براند
وكل براند حقيقي هو قصة تُحكى قبل ما يكون منتج يُباع.

✅ أكثر من 2300 تحميل حتى الآن

“بعد التحميل مباشرة تبدأ تكتب قصة البراند خطوة بخطوة”

توقف خسارة المبيعات بسبب “رسالة مشتتة”

تصنع ميزة تنافسية ومحتوى مختلف

تبيع عبر الإحساس والمعنى… بدل الضغط والإعلان

مع الكتيّب راح تحصل فيديو شرح توضيحي يعلّمك شلون تستخدم الكتيّب خطوة بخطوة
حتى تمشي وياي بنفس المسار، وتطلع بالنهاية بـ قصة براند حلوة وقوية تقدر تبدي بيها مشروعك بثقة وتخلي الناس تتعلق بيك من أول كلمة

لماذا تُتجاهَل المشاريع؟ 

مشروعك قد يكون قويًا… لكن يتم تجاوزه لأن قصته غير موجودة

كثير من المشاريع تعمل بجهد كبير، وتدفع على الإعلانات، وتجرّب أفكار محتوى كثيرة…
لكن النتائج تبقى متذبذبة، والمبيعات لا تستقر.

السبب في الغالب ليس المنتج.
السبب أن المشروع بلا قصة واضحة… وبلا رسالة يمكن للناس أن تتعلق بها.

ربما مررت بهذه اللحظة:


ترى منافسًا لديه قصة مُلهمة… فتشعر أن الناس يحبونه قبل أن يشتروا منه.
بينما أنت تقدم شيئًا جيدًا، لكن لا أحد “يتذكره” ولا يشعر به.

المشاريع التي تتحرك بعشوائية تحرق المال… لأنها تبدأ من آخر خطوة
أما الاستراتيجية الصحيحة فتبدأ من البداية: قصة البراند.

عندما تملك قصة براند مرتّبة…
يصبح التسويق أسهل، المحتوى أوضح، والبيع أكثر سلاسة
لأن الناس أخيرًا يفهمون: من أنت؟ ولماذا أنت مختلف؟

كيف تصنع قصة براندك؟

ببساطة: 6 أجزاء… و6 إجابات

هذا الكتيّب ليس معلومات للتسلية.


هو قالب عملي يجعلك تكتب قصة براندك فعليًا، خطوة بخطوة.

كل جزء يطرح عليك سؤالًا واضحًا، ومع كل إجابة تتكوّن قطعة من قصتك.
وفي النهاية تجمع القطع لتخرج بقصة براند كاملة جاهزة للاستخدام في:

  • المحتوى اليومي

  • صفحات المنتج

  • الإعلانات

  • أسلوب البيع بالكلام والرسائل

    بعد إكمال الكتيّب مباشرة… ستملك قصة براند واضحة
    لدرجة أن كثيرًا من الناس ستتفاجأ من قوتها وبساطتها.

     

    لأن كل براند حقيقي… يبدأ بقصة واضحة.

المحتوى اليومي

صفحات المنتج

الإعلانات

أسلوب البيع بالكلام والرسائل

محتويات كتيّب “قصة البراند في 6 خطوات

هذه ليست خطوات نظرية…
كل جزء سيمنحك زاوية واضحة تُبنى عليها قصتك، وتتحول لاحقًا إلى محتوى ومبيعات.

1) من هو جمهورك الحقيقي؟

تحديد الجمهور المستهدف بدقة: من هو؟ ماذا يريد؟ ولماذا يهتم بك؟

2) ما المشكلة التي تحلّها بوضوح؟

تحويل منتجك من “شيء جميل” إلى “حل واضح” يفهمه العميل فورًا.

3) كيف تقدّم منتجك كحل… بدون إعلان؟

طريقة صياغة الرسالة بحيث يشعر العميل أنه يحتاجك قبل أن “تطلب منه” الشراء.

4) لماذا يثق بك الناس؟ (المصداقية والتميّز)

بناء سبب منطقي وعاطفي يجعل العميل يختارك وسط المنافسين.

5) كيف يرونك كمرشد لهم… لا كبائع؟

تحويل صورتك في ذهن العميل من “أريد أن أبيع” إلى “أعرف الطريق وسأساعدك”.

6) كيف تتحول القصة إلى محتوى ومبيعات؟

كيف تستخدم قصتك لتصنع محتوى مختلف، وميزة تنافسية، وبيع عبر الإحساس والمعنى.

مع الكتيّب راح تحصل فيديو شرح توضيحي يعلّمك شلون تستخدم الكتيّب خطوة بخطوة
حتى تمشي وياي بنفس المسار، وتطلع بالنهاية بـ قصة براند حلوة وقوية تقدر تبدي بيها مشروعك بثقة وتخلي الناس تتعلق بيك من أول كلمة

لمن هذا الكتيّب؟ وما الذي سيتغيّر بعده؟

 

 

هذا الكتيّب مناسب لك إذا كنت:

صاحب مشروع قائم وتشعر أن التسويق “متعب” لأن الرسالة غير واضحة

تبدأ مشروعك الآن وتريد أن تنطلق بقصة صحيحة بدل العشوائية

تريد محتوى مختلفًا يميزك عن المنافسين

تريد أن تبيع بأسلوب يحرك الإحساس والمعنى… لا بأسلوب الضغط

 

ماذا سيحدث بعد أن تكتب قصة براندك؟

 

بعد إكمال الخطوات الست… ستلاحظ أن:

وصف مشروعك يصبح أسهل بكثير

أفكار المحتوى تبدأ بالظهور تلقائيًا لأن القصة صارت واضحة

طريقة عرض المنتج تتحول من “مواصفات” إلى “معنى”

ثقة العميل ترتفع لأنك تبدو كصاحب رؤية… لا مجرد بائع

لا تبدأ تسويق مشروعك قبل أن تكتب قصته

 

كثير من المشاريع تتعب، وتجرّب، وتدفع… ثم تعود لنقطة الصفر
لأنها لم تبدأ من الأساس الصحيح.

الاستراتيجية لا تبدأ بالإعلان…

بل تبدأ من سؤال واحد: ما قصة هذا البراند؟

وعندما تصبح القصة واضحة:
المحتوى يصبح أسهل، الرسائل تصبح أقوى، والمبيعات تصبح أكثر سلاسة.

من يملك قصة… يملك براند.


 

هل الكتيّب مناسب لمن يبدأ من الصفر؟
نعم، لأنه يضع لك الأساس الصحيح قبل أي محتوى أو إعلان.

كم يستغرق تطبيقه؟
قصير وواضح… كل جزء عبارة عن سؤال تقوده لإجابة عملية.

هل هو مجاني؟
نعم، التحميل مجاني بصيغة PDF.

✅ أكثر من 2000 تحميل — لأن الناس تحتاج وضوحًا قبل التسويق.

“بعد التحميل مباشرة تبدأ تكتب قصة البراند خطوة بخطوة”